بسم الله ،،،
* صوره تعبيريه
للجميع ......
أمتشق ريشة قلمي من غمدها ،،، وبقلم التواصل اكتب كلماتي
والتي تحمل بين طياتها معاناتي وآهاتي املا ً ان تجد
قلوب ذات حضن دافيء ،،،
للجميع ......
أمتشق ريشة قلمي من غمدها ،،، وبقلم التواصل اكتب كلماتي
والتي تحمل بين طياتها معاناتي وآهاتي املا ً ان تجد
قلوب ذات حضن دافيء ،،،
المكـان :
نافذه (( وردية )) ملامحها بطهر الكعبه،،،
يحط عليها طائر (( قرمزي ))
يشدو ،،، يقبع خلفها صعلوك (( سعود))
يعزف الحاناً متآكلة ،،، مره بقيثارة تغلفها آهات ،،،
و مره بناي نقش على جانبه عين ذات دموع ،،،
الزمـان :
نافذه (( وردية )) ملامحها بطهر الكعبه،،،
يحط عليها طائر (( قرمزي ))
يشدو ،،، يقبع خلفها صعلوك (( سعود))
يعزف الحاناً متآكلة ،،، مره بقيثارة تغلفها آهات ،،،
و مره بناي نقش على جانبه عين ذات دموع ،،،
الزمـان :
مساء مزركش بأبجديات حب ،،، وترنيمة وفاء ،،،
الحـالة :
هذيان يتغلل داخل حنجرتي ،،،
وجفنان يلهثان خلف شمعه ،،،
وعنق يتهيـأ للخنـق ،،،
.... تحت تلك النافذه استلقيت كشريد استجدي الماضي ليعود ...
ارتشف كوب من القهوه الساخنه ... واركل ذكرياتي بقدم حبيبة
فارقتني دون وداع ...
كنت احتضن حقيبتي التي تحمل همومي الملونه ... وشيئا من الالم ...
بدأت استعراض طفولتي ....
يالها من حلم ...
اتخيل احيانا ان الالم يشاركني كل حرف اكتبه ...
قلمي اصبح مشردا ... وطريدا ...
احببت التمرد ... والخروج عن الدستور ... فذلك يجعلني اتجول في
الكلمات كما اشاء ....
عندما كنت صغيرا كانت السعاده تحط في حنايا صدري ... والآن
اصبحت حنايا صدري مبلله بمساءات رمادية .... وبعذابات ابديه ...
لم احاول رسم جراح في جوف مخلوق ...
أقسم على ذلك ....
فمحبة الناس كانت املي ... وطموحي المتهالك ....
خطوط سوداء استولت على حياتي ....
وأثار لمخالب على تجاعيد وجهي ....
انا موعود بخيبة امل في كل لقاء ....
ربما قلوبكم يا اصدقائي وصديقاتي تمنحني شيئا من الحب والصداقة ...
فأنا :
أحب القلوب التي لا تعرف البيع والشراء ....
أحب العيون التي تتكلم بلغة الوفاء ....
أحب الصدور ذات اللون الابيـض ...
أحب الشفاه التي لا تعرف الحديث خلف قضبان السماء ...
ارجوكم يا احبتي ... لا تنكروني
لا تنكروني ...
فالليل قد تسربل على حياتي ....
والرياح قد اطفأت بصيص نور كانت تشع به شمعتي ....
لا تنكروني ....
فأنا بقايا انسان اردته الدنيا قتيلا ....
ترتع الهموم في مرابعي ...
وتصرخ الايام في مسامعي ...
انا اغنيات حزن ونواح ...
لا تنكروني يا بوحي ووجداني .... فقد سئمت الانتظار ....
فمن منكم يحب سعود ... ؟...
وعنق يتهيـأ للخنـق ،،،
.... تحت تلك النافذه استلقيت كشريد استجدي الماضي ليعود ...
ارتشف كوب من القهوه الساخنه ... واركل ذكرياتي بقدم حبيبة
فارقتني دون وداع ...
كنت احتضن حقيبتي التي تحمل همومي الملونه ... وشيئا من الالم ...
بدأت استعراض طفولتي ....
يالها من حلم ...
اتخيل احيانا ان الالم يشاركني كل حرف اكتبه ...
قلمي اصبح مشردا ... وطريدا ...
احببت التمرد ... والخروج عن الدستور ... فذلك يجعلني اتجول في
الكلمات كما اشاء ....
عندما كنت صغيرا كانت السعاده تحط في حنايا صدري ... والآن
اصبحت حنايا صدري مبلله بمساءات رمادية .... وبعذابات ابديه ...
لم احاول رسم جراح في جوف مخلوق ...
أقسم على ذلك ....
فمحبة الناس كانت املي ... وطموحي المتهالك ....
خطوط سوداء استولت على حياتي ....
وأثار لمخالب على تجاعيد وجهي ....
انا موعود بخيبة امل في كل لقاء ....
ربما قلوبكم يا اصدقائي وصديقاتي تمنحني شيئا من الحب والصداقة ...
فأنا :
أحب القلوب التي لا تعرف البيع والشراء ....
أحب العيون التي تتكلم بلغة الوفاء ....
أحب الصدور ذات اللون الابيـض ...
أحب الشفاه التي لا تعرف الحديث خلف قضبان السماء ...
ارجوكم يا احبتي ... لا تنكروني
لا تنكروني ...
فالليل قد تسربل على حياتي ....
والرياح قد اطفأت بصيص نور كانت تشع به شمعتي ....
لا تنكروني ....
فأنا بقايا انسان اردته الدنيا قتيلا ....
ترتع الهموم في مرابعي ...
وتصرخ الايام في مسامعي ...
انا اغنيات حزن ونواح ...
لا تنكروني يا بوحي ووجداني .... فقد سئمت الانتظار ....
فمن منكم يحب سعود ... ؟...
ويمنحه قلبه ليسكن فيه
....!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق